
هل سمعت يومًا أن أغنية شهيرة تخفي رسالة سرية عند تشغيلها بالعكس؟ بعضها يفعل ذلك بالفعل، لأن الفنان وضع رسالة هناك عمدًا. ومعظمها لا يفعل، وما هو إلا خداع لآذاننا. إليك أشهر الأمثلة على كلا النوعين، وكيف تعكس أي أغنية وتحكم بنفسك.
كان عكس التسجيل لعبة استوديو منذ الستينيات، واستخدمه كثير من الفنانين كـ مفاجأة مرحة:
الفئة الأشهر هي الرسائل التي لم تُسجَّل قط فعلًا. في الثمانينيات انتشرت موجة من القلق من أن فرق الروك تخفي عبارات في أغانيها، لا تُسمع إلا بالعكس. وكان المثال الأبرز هو أغنية "Stairway to Heaven" لـ Led Zeppelin، التي زعم المعجبون أنها تكشف عبارة عند قلبها.
لم يجد الباحثون الذين درسوا الأمر أي دليل على أن الناس يمكنهم فهم الكلام المُشغَّل بالعكس. تُعامَل هذه "الرسائل" الآن كصدفة مضافًا إليها الإيحاء: بمجرد أن يعطيك أحدهم عبارة لتستمع إليها، يلتصق دماغك بها فورًا. إنها النسخة الصوتية من رؤية أشكال في الغيوم، وهذا أيضًا بالضبط ما يجعل اختبارها ممتعًا للغاية.
لست بحاجة إلى استوديو أو أي مهارة تحرير. ضع أغنية في تطبيق عكس، اقلبها، واستمع. يشرح دليلنا خطوة بخطوة لتشغيل أي أغنية بالعكس ذلك، وإذا أردت الخلفية أولًا، إليك ما هي الرسائل المعكوسة (backmasking) فعلًا.
أما بالنسبة لصوتك أنت، فجرّب تحدي الكلام المعكوس: سجّل عبارة، اعكسها، وانظر إن كنت تستطيع قول النسخة المعكوسة بصوت عالٍ.
تشمل الأمثلة المتعمدة أغنية "Rain" لـ The Beatles، وعدة أغانٍ لـ ELO، ورسالة منطوقة مخفية في ألبوم "The Wall" لـ Pink Floyd، واللازمة المعكوسة في "Work It" لـ Missy Elliott. أما العديد من "الرسائل" الشهيرة الأخرى فهي عرضية.
لا. إنه أشهر مثال مزعوم، لكن العبارة المفترضة يُنظر إليها على نطاق واسع كصدفة لا يسمعها المستمعون إلا بعد إخبارهم بما يتوقعونه.
استورد الأغنية إلى تطبيق عكس مثل Reverse Audio، انقر لعكسها، وشغّلها. قارن بين النسختين الأصلية والمعكوسة للاستماع إلى أي شيء يبدو ككلمات.
كأسلوب استوديو، نعم. سجّل كثير من الفنانين عبارات معكوسة عمدًا. لكن معظم الرسائل المخفية المزعومة عرضية، مجرد كلمات عادية تشبه كلمات أخرى عند عكسها.